منتديات غذاء الروح المسيحيه

منتدى مسيحى شامل متخصص فى مجال خدمه ذوى الاعاقات
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ديسمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      
اليوميةاليومية
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sallymessiha
 
basto911
 
bosy
 
roma
 
Michael
 
chico911
 
bavlecoo
 
bisho03
 
bentel3adra
 
moro911
 
المواضيع الأخيرة
» ضياء صبري - محبوب لي اسمك
الخميس أكتوبر 03, 2013 7:29 pm من طرف sallymessiha

» شريط كواكب البرية - كورال تى اجيا ماريا
الخميس أكتوبر 03, 2013 7:28 pm من طرف sallymessiha

» سلسلة قصص تلوين للاطفال كنيستنا - 5- علامة الصليب وقانون الايمان
الخميس أكتوبر 03, 2013 7:27 pm من طرف sallymessiha

» على فكرة - فريق بازل - puzzle team
الجمعة فبراير 10, 2012 8:36 pm من طرف sallymessiha

» هز فؤادى صراخك يوما
الجمعة فبراير 10, 2012 8:17 pm من طرف sallymessiha

» اختـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار المسيح تستريح
الإثنين يناير 09, 2012 1:05 am من طرف sallymessiha

» أمنيات العــــــــــــــــــــــــــام الجديد 2012
الإثنين يناير 09, 2012 1:01 am من طرف sallymessiha

» المعرفة المسيحية وأهميتها العظمى ما هي وكيف تُلقَّن للشعب
الجمعة نوفمبر 11, 2011 10:02 pm من طرف sallymessiha

» راح مبــارك
الجمعة نوفمبر 11, 2011 10:01 pm من طرف sallymessiha

» ليلة أبوغالمسيس مثلث الرحمات المتنيح الأنبا اثناسيوس
الجمعة نوفمبر 11, 2011 9:45 pm من طرف sallymessiha

» اقباط فى دائرة الاضطهاد
الأحد أكتوبر 30, 2011 11:12 am من طرف sallymessiha

» دائرة الظلام
الأحد أكتوبر 30, 2011 11:11 am من طرف sallymessiha

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 48 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو بولس_1 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 387 مساهمة في هذا المنتدى في 215 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 60 بتاريخ الإثنين أكتوبر 10, 2011 3:52 pm
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات غذاء الروح المسيحيه على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات غذاء الروح المسيحيه على موقع حفض الصفحات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 الإعاقة من وجهة نظر مسيحية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Michael
عضو جديد
عضو جديد


المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 04/02/2009
العمر : 30
الموقع : https://www.facebook.com/group.php?gid=37585351086

مُساهمةموضوع: الإعاقة من وجهة نظر مسيحية   الأربعاء فبراير 04, 2009 2:55 am

الإعاقة في اللغة تعني تثبُط وتأخر وعجز الشخص عن فعل عمل معين، وتطلق عادة على عدم قدرة شخصٍ ما على فعل شيءٍ ما يستطيع كل إنسان على فعله، وبهذا المعاق ليس هو فقط المعاق جسديّا أو عقليّاًً، بل المعاق أيضاً بسبب الوضع الاجتماعي، أو الاضطهاد السياسي أو الحالة المادية أو الوضع النفسي الداخلي للشخص، هؤلاء معاقين جميعهم.


حسب تعريف منظمة الصحة العالمية، الإعاقة هي “أي فقدان أو انحراف عن الأداء في البناء النفسي، أو الفسيولوجي أو التشريحي، أو أي عجز ناتج عن قصور في القدرة على أداء نشاط ما بشكل يعتبر طبيعياً للكائن الحي البشري، أو أي ضرر لفرد ما نتج عن قصور أو عجز يحد من، أو يحول دون، قيامه بالدور الطبيعي، بالنظر إلى العمر والجنس والعوامل الاجتماعية والثقافية لذات الفرد.”


بمنطق العالم والذي يمجد القوة الجسدية ( بكافة أشكالها العضلية والعقلية والنفسية ) والجمال الجسدي، لا يمكن أن ينُظر إلى المعاق إلا بنظرة فيها شيء من الاستخفاف، أمَّا بوجهة نظر الكنيسة فالأمر مختلف، فالمعاق مخلوق على صورة الله ومثاله، وكونه معاقاً لا يشوّه صورة الله فيه، بل بالعكس يجعلها أكثر نوراً وأكثر لمعاناً! يعرف هذا كل معاق إن كان يحبّ الله وأكثر المعاقين هكذا، وأيضاً كل الأشخاص القديسين الذين صرفوا وقتاً، جهداً أو مالاً من أجل رعاية الأشخاص المعاقين والاهتمام بأمورهم.

المشكلة الكبيرة السائدة في مجتمعنا هي أننا لا نتبنى الموقف الكنسي الواضح في الكتاب المقدس وننظر إلى الإعاقة وليس إلى الشخص، ونعامل الشخص المعاق - سواء كانت معاملة مساعدة أو تعامل يومي عادي أو حتى سخرية أحياناً – بالنظر إلى إعاقته فقط لا إلى أنه مثل غيره على صورة الله ومثاله.


في العهد القديم نجد قصصاً كثيرة عن أشخاص كانوا معاقين جسديّاً، وأوّلهم كان موسى النبي الذي كان يعاني من ثقل في اللّسان ( خروج 4 :10-12)، ولكن الرب اختاره مع ذلك ليحدّث الشعب بكلامه! إن فكرنا البشري سيحدّثنا هنا بالتأكيد “لما لا يشفي الربّ موسى وقد أعطاه سلطاناً لأن يصنع عجائب كثيرة “، إنما فكر الرب كان مختلفاً، فقد أعطاه تدبيراً لإيصال الكلام للشعب وإن لم يشفه من دائه، وإذ لم يكن يقدر النبي على الكلام مع الناس فقد أعطاه الرب نعمة التكلم معه!


نجد أيضاً في العهد القديم قصة النبي ارميا الولد الخجول والذي كان لا يستطيع أن يعبر بطلاقة عما يريد “آه أيها السيد الرب هاءنذا لا أعرف أن أتكلم لأني ولد” فكان أن اختاره الرب ليوصل كلامه لشعبه ” ثم مد الرب يده ولمس فمي وقال لي : هاءنذا جعلت كلامي في فمك “ ( ارميا 1 :4-9).


في رسالة القديس بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس ( 2كور 12: 7-10 ) نجد أن القديس بولس كان أيضاً بشكلٍ ما معاق. وإذ كان همّه الأول أن يبشّر؛ طلب من الله بإلحاح أن يشفيه من الشوكة التي فيه، والتي ظهرت أنها قد تعيقه عن التبشير، هذا فكرنا البشري هكذا، إنما كان رأي الرب مختلفاً، إذ أجاب الربُّ بولسَ ” تكفيك نعمتي لأن قوتي بالضعف تكمل “، أي أن التبشير هو بفعل نعمة الربّ وليس هو بسبب القدرة الجسدية أو العقلية وهذا ما يركز عليه دائماً بولس الرسول في كل رسائله، بل إن بالضعف تظهر عظمة الله بالحري لأن الضعف سيؤدي إلى معرفة عجزنا فيتمجد الرب بنا.


نجد أيضاً في إنجيل الأعمى ( يو 9 : 1 – 38 ) ” هل هذا أخطأ أم أبواه حتّى ولد هكذا؟ “ سأل التلاميذ الرب، إنها نظرة احتقار للمعاق، وهو أخف قليلاً من قول الفريسيين لهذا الأعمى ” أتعلّمنا أنت وقد ولدت كلك في الخطايا؟ “، لكن رأي الرب كان مختلفاً ” لا هذ أخطأ ولا أبواه، ولكن كان ذلك لتظهر فيه أعمال الله “!.


إنما هي كلمة موجهة و مقصود بها كل إعاقة جسدية أو حتى غير جسدية في الدنيا، يكفي أن ننظر إلى شخصٍ معاق فرِحٍ يضحك لننسى همومنا كلّها وليتجدد رجاؤنا بالرب.


إنّ الإعاقة الجسدية ليست هي المشكلة، بل إعاقتنا الروحية، وهذا ما يظهره إنجيل الأعمى بوضوح كبير، إذ أنّه يُظهر عمى الفريسيين الروحي والذين حاولوا إقناع الرجل الأعمى بأن الرب خاطئ! أما هو فقد آمن به مع أنه لم يره بعينيه الجسديتين.


ليس الشفاء الجسدي مهمّاً فعلاً، كما نجد في حادثة شفاء المخلّع الناكر الجميل ( يو 5 : 2 – 16 )، الذي بقي ثمانٍ وثلاثين سنة وليس له من أحد يرميه في البركة، وعندما شفاه الرب قال له الرب ” لا تخطئ أيضاً لئلا يكون لك أشرّ “ فما أن شفي حتى ذهب فوراً ووشى بالرب أمام اليهود، المهم كما يعلمنا الإنجيل هو الشفاء الروحي.


قصص كثيرة نسمعها في العالم أيضاً عن معاقين صنعوا عجائب فكانوا إعلاناً لمجد الرب القدّوس.


في قصّةٍ قريبة العهد جدّاً رسامة عمياء كانت تبيع لوحةٍ لها بـ 200 دولاراً قبل أن يصيبها العمى، صارت عمياء فأضحى سعر اللوحة لها 10000 دولاراً! يتحدث زوجها عنها بقناعة: ” أؤمن بلا أدنى شك أن هنالك موهبة إلهية سماوية تعينها “ وقد تم عرض المقابلة على محطةٍ تلفزيونية فضائية غير دينية. وبالحقيقة نتساءل كيف لا يمجَّد الرب عندما يُرى رسامٌ أعمى بارعٌ في عمله أو موسيقيٌ أصم ومن أشهر الموسيقيين وأطفالاً يبرعون بما يعجز عن فعله الكبار حتى المحترفين منهم؟


قد يكون من المفيد أيضاً أن نقرأ ما تقوله قوانين الرسل القديسين حول انتخاب شخص معاق للكهنوت أو للأسقفية:


في القانون 77 من قوانين الرسل القديسين:


” أي شخص أعور أو أعرج ولكنه مستحق من كل وجه آخر لأن يكون أسقفاً فليشرطن لأن النقص الجسدي لا يدنس أحداً بل النقص الروحي ”


إن الشريعة القديمة كانت تمنع كل من به عيب أو نقص جسدي من أي يصير كاهناً ” إن كل رجل به عيب لا يتقدم، الأعمى والاعرج والأفطس والأشرع … “ ( لاويين 21: 18-20) وحتى من أصيب بهكذا عيب بعد قبوله في الكهنوت كان يتوجب عليه التوقف عن الخدمة. أما الشريعة الجديدة فقد حددت أن الموانع هي عيوب النفس وربما أن الله أعطى الشعب هذه الشريعة قديماً حتى يفهم الشعب من خلالها وباللغة التي يستطيع فهمها قدسية خدمة الهيكل وأهمية هذه الرتبة.


أما القانون 78 فيضيف:


” أما إذا كان الرجل أصم أو أعمى فلا يجوز أن يصير أسقفاً ليس لأنه تدنس بسبب ذلك بل لئلا تتعطل مصالح الكنيسة ”


و قد ارتأى كذلك القانون أن هناك ضرورة لوضع هكذا نص:


” أي اكليريكي سخر من أعرج أو أصم أو أعمى أو مقعد فليقطع من الشركة وبمثل ذلك يعاقب العامي أيضاً “ ( القانون 57 من قوانين الرسل القديسين ).


الرسول بولس يمدح الغلاطيين لأنه لم يحتقروه بسبب ضعفه الجسدي بل قد شاهدوا فيه صورة للمسيح: ” ولكنكم تعلمون أني بضعف الجسد بشّرتكم في الأوّل، وتجربتي التي في جسدي لم تزدروا بها ولا كرهتموها بل كملاكٍ من الله قبلتموني؛ كالمسيح يسوع “ (غلا 4 : 13-14)


كوننا ننظر إلى المعاقين نظرة دونية هذا يعني بأننا ما زلنا نعاني من الكبرياء العالمي، ونفتخر بمقدراتنا الطبيعية معتقدين أننا بسبب مقدراتنا الطبيعية نحقق الإنجازات، متناسين بذلك قول يسوع “بدوني لا تستطيعون أن تعملوا شيئاً” ( يو 15 : 5 ) و غير واعين أو فاهمين لقول الرسول “أستطيع كل شيء بالرب الذي يقويني” ( فيليبي 4 : 13 ).


فالمعاق في المسيح ليس معاقاً بل قادر على كل شيء.


أخيراً أرجو أن تسمعوا هذه القصّة الغريبة، سمعتها عندما بلغت تقريباً عامي الخامس ومازلت أذكرها لشدّة تعلقي بها.


في حيينا كان يوجد رجلٌ مسنٌّ أعمى اسمه « حنّا » يعمل في تقشيش الكراسي، كان يُحكى عن طيبته ومحبوبٌ من أهالي الحيّ، عندما توفي كنت في عامي الخامس تقريباً وحكى لي أهلي وقتها هذه الحكاية عنه:


كان في مدينة بيروت مرّة من أجل غايةٍ ما، وهناك ذهب إلى ما يدعى « ساحة البرج » وغنيٌّ عن القول ما كان في تلك المنطقة من زحمة سيارات خانقة. إذ رغب أن يقطع الشارع للجهة المقابلة أحس بوجود شخص قربه، فأمسك بذراعه وطلب أن يساعده لعبور الشارع، وافق الشخص الآخر فوصلا إلى الجهة المقابلة بأمان، فقال للشخص الآخر: ” أشكرك جدّاً إذ أنك ساعدتني على العبور فأنا كما تلاحظ رجلٌ أعمى وليس معينٌ لي في هذه الدنيا “، فيجيبه الشخص الآخر بعد برهة من الصمت ” أأنت فعلاً أعمى؟! أنا الذي يجب أن أشكرك لأني أنا أعمى أيضاً! “.


فنعمة الرب هي تساعدنا وليس أي شخصٍ لآخر، وتظهر نعمة الرب دائماً إذا كنّا ضعفاء وبحاجة إلى مساعدة.


لقد صُدمتُ عندما علمت مرة بالصدفة بأنه لا يوجد في التقويم الأرثوذكسي يوم مخصص للمعاق، بينما يوجد يوم عالمي للمعاق، أعتقد أنه من الضروري إنشاء يوم مخصص للمعاق فيكون مناسبة للتأمل بموقف الكتاب المقدس والكنيسة من المعاقين، والصلاة من أجل كل شخصٍ معاق جسدياً ومن أجل نفوسنا لأننا نحن معاقين روحياً، وتشجيعٌ على العمل في خدمة المعاقين وتسهيل أمورهم، وأخذ المبادرة لتقبّلهم وإعطاءهم دورهم الفعال في المجتمع وفي الكنيسة. و الله هو الذي يقوينا وهو علة أي عمل صالح قد نعمله سواء أكنّا معاقين جسديّا أم لا.


(نشرت هذه المقالة في نشرة العربية من إصدار مطرانية السويداء للروم الأرثوذكس)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://www.facebook.com/group.php?gid=37585351086
 
الإعاقة من وجهة نظر مسيحية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات غذاء الروح المسيحيه :: منتديات لا للاعاقه :: ركن ذوى الاحتياجات الخاصه(معاقين ذهنيا)-
انتقل الى: